العلامة المجلسي
48
بحار الأنوار
صدورهم متمسكين بحبلنا لا يؤثرون علينا من خالفنا معما يزول من الدنيا عنهم أيدهم الله وسلك بهم طريق الهدى فاعتصموا به ، فالناس في عمه الضلالة ، متحيرون في الأهواء ، عموا عن الحجة ، وما جاء من عند الله عز وجل فهم يصبحون ويمسون في سخط الله ، وشيعتك على منهاج الحق والاستقامة ، لا يستأنسون إلى من خالفهم وليست الدنيا منهم وليسوا منها ، أولئك مصابيح الدجى أولئك مصابيح الدجى ( 1 ) . فضائل الشيعة : للصدوق باسناده عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله ( 2 ) ايضاح : في القاموس : البر بالفتح الصدق في اليمين ، ويكسر وقد بررت وبررت وبرت اليمين وتبر كيمل ويحل برا وبرا وبرورا وأبرها أمضاها على الصدق وقال : المهجة الدم أو دم القلب والروح ، والمقاسات المكابدة وتحمل المشاق في الامر والمضاضة وجع المصيبة ، ومض الكحل العين آلمها . 92 - بشارة المصطفى : عن محمد بن علي بن عبد الصمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبي الحسين بن أبي الطيب ، عن أحمد بن القاسم القرشي ، عن عيسى بن مهران ، عن إسماعيل بن أمية ، عن عنبسة العابد ، عن جابر بن عبد الله ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : كنا جلوسا معه فتلا رجل هذه الآية : " كل نفس بما كسبت رهينة إلا أصحاب اليمين " ( 3 ) فقال رجل من أصحاب اليمين ؟ قال : شيعة علي بن أبي طالب عليه السلام ( 4 ) . 93 - الكافي : من الروضة عن العدة ، عن سهل ، عن محمد بن سليمان ، عن أبيه قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام : إذ دخل عليه أبو بصير وقد حفزة النفس فلما أخذ مجلسه قال له أبو عبد الله عليه السلام : يا أبا محمد ما هذا النفس العالي ؟ فقال : جعلت فداك يا ابن رسول الله ، كبرت سي ودق عظمي وأقترب أجلي مع أنني لست أدري ما أرد عليه من أمر آخرتي ؟ فقال أبو عبد الله عليه السلام : يا أبا محمد وإنك لتقول هذا ؟ قال : جعلت فداك فيكف لا أقول ؟ فقال : يا أبا محمد أما عملت أن الله تعالى يكرم الشباب منكم
--> ( 1 ) بشارة المصطفى ص 221 - 224 . ( 2 ) فضائل الشيعة 145 - 147 . ( 3 ) المدثر : 38 - 39 . ( 4 ) بشارة المصطفى ص 198 .